احكِ. ورِّنا. نبدأ الحل.
من «خلّني أشوف» إلى خطوة تحلّ المشكلة.
يشرح العميل المشكلة بطريقته، ثم يرسل صورة عبر واتساب. يربط AdamX Lens ما يظهر في الصورة بما قيل في المحادثة وبإرشادات المؤسسة، ليقترح الخطوة المناسبة دون أن يبدأ العميل من جديد.
شاهد كيف تعملتبدأ بما يقوله العميل.
تتوقف الطابعة أثناء العمل. يشرح العميل المشكلة بطريقته، ويحافظ AdamX على هذا السياق أثناء متابعة المحادثة.
لا قوائم معقدة. ولا حاجة إلى تكرار الشرح.العميل يرسل الصورة.
بدلاً من محاولة وصف الشاشة أو المستند، يلتقط العميل صورة ويشاركها عبر واتساب. تبقى الصورة مرتبطة بالمحادثة نفسها.
إذا لم يكفِ الوصف، يطلب AdamX صورة.رؤية المشكلة ليست سوى البداية.
في هذا المثال، يمكن لـ AdamX Lens فهم الصورة في سياق ما قاله العميل، ثم الرجوع إلى إرشادات المؤسسة الموثّقة قبل اقتراح إجراء.
تقود الاستجابة إلى خطوة مفيدة.
يمكن لـ AdamX توجيه الخطوة المعتمدة التالية ضمن المحادثة. وإذا احتاجت المشكلة إلى موظف، ينتقل معه ما قاله العميل والصورة والخطوات التي جُرّبت.
استخدم الدليل المعتمد.
«تُظهر الشاشة انحشار ورق في الدرج الثاني. وجدت خطوات المعالجة المعتمدة. هل نراجعها معاً؟»
استعن بموظف دون البدء من جديد.
يتلقى الموظف قصة المشكلة حتى هذه اللحظة.
من «خلّني أشوف» إلى خطوة تحلّ المشكلة.
سياق واحد من السؤال الأول إلى الإجراء التالي، دون أن يبدأ العميل من جديد.
